الآثار ذم الكبر

. الآثار: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لا يحقرن أحد أحداً من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير. وقال وهب: لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال أنت حرام على كل متكبر. وكان الأحنف بن قيس يجلس مع مصعب بن الزبير على سريره، فجاء يوماً ومصعب ماد رجليه فلم يقبضهما، وقعد الأحنف فزحمه بعض الزحمة فرأى أثر ذلك في وجهه فقال: عجباً لابن آدم يتكبر وقد
خرج من مجرى البول مرتين. وقال الحسن: العجب من ابن آدم، يغسل الخرء بيده كل يوم مرة أو مرتين ثم يعارض جبار السموات. وقد قيل في "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" هو سبيل الغائض والبول. وقد قال محمد بن الحسين بن علي: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك قل أو كثر. وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال: الكبر وقال النعمان بن بشير - على المنبر - إن للشيطان مصالي وفخوخاً، وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله. نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة بمنه وكرمه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيفية معرفة عيوب النفس

سبب نيل حسن الخلق

لطائف الرياضة